نقل معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار د.محمد بن أحمد السديري تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- إلى أصحاب المعالي والسعادة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكداً على تطلع قيادة المملكة إلى أن يسهم الاجتماع العشرين للجنة في مواجهة جائحة فيروس كوفيد-19، ودفع مسيرة التعليم وتطوّر الموارد البشرية في أوطاننا، واستدامة التنمية والنمو والاستقرار في مجتمعاتنا.

وأضاف معاليه -في كلمته التي ألقاها نيابة عن معالي وزير التعليم عبر الاتصال المرئي اليوم الخميس أن دول العالم مرت منذ عدة أشهر بواقع جديد ومختلف بسبب الجائحة، وأن ذلك صنع أجندة من الأولويات في دول العالم، تتبنى بموجبها إستراتيجيات وتوجهات وفق زاوية رؤية حتمية وجديدة، تطمح إلى الخروجِ بالحلول الابتكارية، والانطلاق المباشر نحوَ أفق رحب من المعالجات لمواجهة الجائحة بشكل مباشر للحدّ من خطورتـِها، إضافةً إلى هندسة الواقع التعليمي الجديد، والاستفادة من التقنيات التعليمية؛ لكي تقومَ بالدور التعليمي المنشود.

وتطرق د.السديري لجهود وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها نهضت بقطاعاتها كافة، تجاه واجباتها كبقية مؤسسات الدولة لمواجهة خطر جائحة فيروس كوفد-19، مستظلةً بتوجيهات قيادتنا الحكيمة -وفّقها الله-، ودعمها غير المحدود لقطاع التعليم العالي، معتبراً أن المسؤوليات التي تتحملها وزارة التعليم في المملكة قد فرضت البحث المستمر عن كافة الفرص والممكنات للحدّ من خطر تفشي الجائحة، ومواجهة تداعياتـها التي طالت التعليم العالي في دول العالم، والبحث عن الحلول والبدائل الميسّرة لتقديم التعليم بوجه عام، والتعليم العالي بوجه خاص.

وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة لجهات عديدة في مواجهة الجائحة وأن التعليم تصدّر الدور المباشر في مواجهة الجائحة مستشهداً بمشاركة المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية في تقديمِ الخدمات العلاجية لمرضى كوفيد 19،والاستفادة من المختصين في المجال الصحي كأعضاء هيئة التدريسِ في كليات الطب بالمستشفيات الجامعية، وطلابِ الامتياز، وموظفي الخدمات الطبية التمريضية المساندة، إضافة إلى تقديم خدمات الإرشاد الصحي والنفسي، مضيفا أن المملكةَ بلغت المرتبة الثانية والعشرين على مستوى العالم في مجال الأبحاثِ الخاصة بجائحة كوفيد -19، وذلك بما قدمته الجامعات من عشرات الأبحاث العلمية، إذ يمثل الإنتاج العلمي للجامعات في هذه الجائحة ما نسبته 80% من مجمل الإنتاج العلمي في المملكة، كما سخرت وزارة التعليم العديد من مباني قطاع التعليم العالي التي يمكن الاستفادة منها في العزل الوقائي للحالات المشتبهة، شاملةً خدمات الرعاية الصحية والتغذية والنظافة والنقل.

وأضاف نائب وزير التعليم أن الوزارة أكدت في أكثر من مناسبة أن المملكة تتمتع بقدر عالٍ من الخبرات في تقديم خدمة التعليم عن بُعد، وهي مهمّة أصيلة من مهام الوزارة، تتضح في وجود عمادات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في هيكلة معظم الجامعات، وتوفير البنى التحتية اللازمة لها، إضافةً إلى تأسيسِ الجامعة الإلكترونية، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني قبل الجائحة بسنوات عديدة. ولكنّ الجديد الذي تحقق أثناء الجائحة كان يلامس جانب تعميم الخدمة، وتطوير الموجود من أوعية التعليم عن بُعد، والتوسّع فيها كماً ونوعاً؛ لتعظيم قاعدة المستفيدين. 

وأشار معاليه إلى أن الجامعات قد قامت بدورها في تذليل كافة الصعاب لتقديم خدمة التعليم (عن بُعد) لطلابها، إضافةً إلى تقييمِ مخرجات التعليم العالي، وتنفيذ التقييمات والاختبارات الإلكترونية، وإقامة حلقات النقاش والحوار، وتوظيف التقنيات في مناقشة عدد وافر من الرسائل الجامعية في برامج الماجستير والدكتوراه. إضافةً إلى تقديم عشرات البحوث والأوراق العلمية في مكافحة فيروس كوفيد-19.

وختم معاليه كلمته سائلاً الله تعالى أن يكلّل جميع الجهود الوطنية بالتوفيق في مواجهة هذه الجائحة، وأن يحفظ أوطاننا والعالم أجمع من هذا الوباءِ.

وكان وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون قد بحثوا موضوعات تتناول التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا، والجهود والتجارب المبذولة لتخفيف آثارها.

رحلتي

رحلات مدرسية

ri7laty

By admin

اترك تعليقاً